-
تعليق صوتي على الورد الثاني
201400:00
الملحد
من: 69 — إلى: 69
الإلحاد هو إنكار وجود الله، والقول بأن الكون وجد بلا خالق، وأن المادة أزلية أبدية، واعتبار تغيرات الكون قد تمت بالمصادفة، أو بمقتضى طبيعة المادة وقوانينها، واعتبار ظاهرة الحياة، وما تستتبع من شعور وفكر عند الإنسان، من أثر التطور الذاتي في المادة.
موسوعة العقيدة، 1/329
الربوبي
من: 69 — إلى: 69
الربوبية: موقف عقدي يؤمن أصحابه بوجود خالق لهذا الكون، لكنه ينكر صلة هذا الخالق بهذا الكون عبر الوحي والرسالة، فالخالق عندهم خلق العالم ثم تركه، فلم يكلف الخلق إيمانا ولا تدينا، ولا هو بالذي يسمع دعوات الداعين ويستجيب لهم، ولا يتدخل في شؤون هذا الكون بالمعجزات والخوارق، ولا أرسل رسلا ولا أوحى بشرائع.
انظر: ميليشيا الالحاد، عبد الله العجيري، 20
الشيعة
من: — إلى:
الذين شايعوا عليًا رضي الله عنه على الخصوص، وقالوا بإمامته، وخلافته نصًا، ووصية، واعتقدوا أن الإمامة لا تخرج عن أولاده، وإن خرجت، فبظلم يكون من غيره، وبتقية من عنده. وقالوا: الإمامة ركن الدين، لا يجوز للرسل عليهم الصلاة، والسلام إغفاله، وإهماله، ولا تفويضه إلى العامة، وإرساله. يجمعهم القول بوجوب التعيين، والتنصيص، وثبوت عصمة الأنبياء، والأئمة وجوبًا عن الكبائر، والصغائر، والقول بالتولي، والتبري قولًا، وفعلًا، وعقدًا إلا في حالة التقية.
معجم المصطلحات الشرعية، ٩٨٣/٢.
الإمامة
من: 74 — إلى: 74
يُقصد بها إذا أطلقت الإمامة العظمى، وموضوعها تولي أمور الناس.
ويعتقد الشيعة الإمامية أن الإمامة أعظم ركن من أركان الإسلام، وأصل أصيل من أصول الإيمان لا يتم إيمان المرء إلا باعتقادها ولا يقبل منه عمل إلا بتحقيقها، وهذا باطل مخالف للكتاب والسنة والإجماع.
انظر: موسوعة العقيدة،1/ 359، 374
الخوارج
من: 86 — إلى: 86
هم ممن يرى الخروج على الإمام وقتاله، وأن ليس به طاعة أو بيعة إذا ظلم، أو عصى.
انظر: موسوعة العقيدة، 1/ 373
العلمانية
من: 87 — إلى: 87
إقامة الحياة على غير الدين سواءً بالنسبة للأمة، أو للفرد.
انظر: معجم مصطلحات العلوم الشرعية، 3/1148
الليبرالية
من: 91 — إلى: 91
مذهب فكري يركز على الحرية الفردية، ويرى وجوب احترام استقلال الأفراد، ويعتقد أن الوظيفة الأساسية للدولة هي حماية حريات المواطنين مثل: حرية التفكير، التعبير، والملكية الخاصة، والحرية الشخصية وغيرها، ولهذا يسعى هذا المذهب إلى وضع القيود على السلطة، وتقليل دورها، وإبعاد الحكومة عن السوق، وتوسيع الحريات المدنية، ويقوم هذا المذهب على أساس علماني يعظم الإنسان، ويرى أنه مستقل بذاته في إدراك احتياجاته.
نظر: الليبرالية حقيقتها وموقف الإسلام منها، د. عبدالرحيم بن صمايل السلمي، ص101-102.
النزعة الإنسانوية
من: 92 — إلى: 92
مجموعة من وجهات النظر الفلسفية والأخلاقية التي تركز على قيمة الأفراد والجماعات وكفاءاتهم.
والإنسانية، الإنسانوية، الإنسية، النزعة الإنسانية، المذهب الإنساني، الدين الإنساني، الهيومانية، مصطلحات مشحونة بأبعاد دلالية متشعبة، وقد اعتبر بعضهم (النزعة الإنسانية) من بين أكثر المصطلحات تعقيدًا والتباسًا في الثقافة الغربية الحديثة، لكن هذه المصطلحات كثيرًا ما تُستعمل ترادفيًّا لتأدية معنى واحد، والمُراد بها في الجملة رفع قيمة الإنسان -وتأليهه أحيانًا- وجعلُه في مركز الكون.
انظر: معجم مصطلحات العلوم الشرعية ، 1/ 2 76
انظر: الإنسانوية المستحيلة، د. إبراهيم الرمّاح، ص19-22.
▫️"ليس من شرط الدليل الصحيح القاطع، والضروري أيضًا أن يتفق الناس كلهم عليه بل قد ينازع كثيرٌ من الناس في معانٍ ضرورية يؤمن بها أكثر الناس لأنهم قد تلبسوا بشبهاتٍ افسدت عليهم فطرتهم." صـ٦٨
▫️"أن اتباع الحق لا يقوم على فهم الدليل وقوته، بل يتطلب التسليم والإنقياد والخضوع، فهي هداية تقوم على كسر هوى النفس، والإنقياد للخالق، والتجرد من الأهواء، وهذه معانٍ تتطلب تزكية، كما أن الشخص ينتفع بالدليل بقدر مافي قلبه من صدق في طلب الحق وتجرُّدٍ له."صـ٧٠
▫️"النفي بلا دليل قولٌ بلا علم، وعدم العلم ليس علمًا بالعدم، وعدم الدليل عندنا لايوجب انتفاء المطلوب الذي يطلب العلم به والدليل عليه، وهذا من أظهر البديهيات." ابن تيمية. صـ٧٢
▫️"العلمانية تضرب أصول الإسلام من كل جهة، فهي تجحد وجود أحكام الله أصلًا، وتعرض عن التفكير والنظر في ذلك، ثم تستبدل غيرها به، ثم تحتقرها وتستخف بها وتستنكف عن الخضوع لها، فهي تراها أحكامًا نسبية متغيرة، لا تستند إلى العقل والتجربة، ولا يمكن أن يصلح بها شؤون الناس، ولهذا جمعت الجحود، والإعراض، والاستكبار." صـ ٨٨
